تجربة شخصية
كنت كنخاف من أول خطوة فالصباح… كيفاش رجعت نتحرّك براحة.
عييت من كل مرة نجرّب حاجة ونتعلّق بالأمل. ملي سمعت ببلسم سينزيو، حتى أنا قلت: «واش غادي يكون بحال اللي قبلو؟» هادي علاش جرّبتو، وشنو لاحظت فنهاري.
بغيت غير نرجع ندير حوايجي بوحدي.
فالصباح، قبل ما نوقف من الفراش، كنت كنشدّ فالطابلة اللي حدّايا باش نتسنّد ونوقف. ركبتي كتكون قاصحة، وأول خطوة كتوجعني.
أنا لطيفة، عندي 59 عام وثلاثة ديال الوليدات وجوج ديال الحفاد. بغيت غير نخرج نتقضّى، نوجد الماكلة، ونتمشّى معاهم بلا ما نبقى نحسب كل خطوة.
ولكن الوجع كان كيتبعني حتى من بعد ما نوض:
- الدروج والتقضية ولاو مجهود، وحتى النوضة من الكرسي كتوجعني.
- فالليل، الوجع فالحوض وأسفل الظهر كيفيّقني، وكنصبح عيانة.
اللي كان كيحزّ فنفسي هو نشوف الحوايج اللي كنت كندير بوحدي ولات صعيبة عليّ. توحّشت ندوز نهاري بلا ما يبقى الوجع هو اللي كيقرّر شنو نقدر ندير.
جرّبت بزاف… والوجع كان كيرجع.
مشيت عند طبيب مختصّ ودرت الفحوصات. قالو ليا عندي خشونة فالمفاصل وشوية ديال الالتهاب، وعطاوني الدوا.
جرّبت الإيبوبروفين، جيل فولتارين، كريمات بالمنثول ولصاقات سخونة. الإيبوبروفين كان كيقلّب ليا المعدة. وشي كريمات كنت كنحسّ معاها بالسخونية ولا البرودة، ولكن ملي نجي نوقف ولا نطلع الدروج، كنلقى نفس الصعوبة.
من بعد هاد التجارب، ولّيت كنحذر من داك الحماس ديال «يمكن هادي هي اللي غادي تنفعني». ما بغيتش نعلّق أملي مرة أخرى ونرجع لنفس النقطة.
هاد المرة، عرفت على شنو بغيت نحكم.
كنت باغية نعرف: واش غادي تسهال عليّ النوضة؟ واش نقدر نتمشّى براحة؟ واش الوجع غادي يبقى يفيّقني فالليل؟
هادو هما الحوايج اللي نقدر نلاحظ فنهاري. ومن تما وليت كنشوف أي منتوج جديد بهاد العين: شنو هو، كيفاش غادي نستعملو، وشنو غادي يتبدّل عندي أنا.
علاش عطيت بلسم سينزيو ميراكل فرصة؟
ملي تعرّفت على سينزيو، بديت بالطريقة ديال الاستعمال. بلسم كيتدهن على البلاصة اللي كتوجع، بكمية صغيرة وتدليك خفيف، صباح وليل. هاد الروتين قدرت ندخّلو فنهاري بلا أجهزة ولا خطوات معقّدة.
فالتركيبة ديالو كاين الكومفري، اللبان والمُرّ، والأنجليكا، مع زيت الزنجلان وشمع النحل. بغيت نعرف شنو فيه، ولكن بقا الأهم عندي هو شنو غادي نحسّ مع الاستعمال.
وزيد عليها، العرض فيه ضمان ترجيع الفلوس لمدة 60 يوم إلا ما كنتش راضي. كانت عندي طريقة واضحة للاستعمال، وعارفة شنو كاين إلا ما ناسبنيش.
قررت نعطيه فرصة ونحكم عليه فنهاري. طلبتو وأنا بين الأمل والحذر.
الفرق بان ليا فالحوايج اللي كنت كنخاف نديرها.
فالتجربة ديالي، لاحظت داك الوجع اللي كان كينبض فركبتي خفّ. ولكن الحاجة اللي شدّات انتباهي أكثر كانت ملي جيت نوقف من الفراش ولقيت النوضة أسهل.
وبديت كنلاحظ التغيير فحوايج أخرى:
- النغزات اللي كنت كنحس بيها ملي كنطلع الدروج ولا كنتقلّب فالفراش نقصات.
- رجعات كتبقى فيّا الطاقة نطيّب، نهضر مع العائلة ونخرج ندير دورة صغيرة.
هاد الحوايج الصغيرة كانت هي اللي توحّشت. رجعت نفكّر فشنو بغيت ندير فنهاري. وبالنسبة ليا، هادا هو الفرق اللي خلّاني نكمّل.
هادي تجربتي أنا. وفالتجارب اللي لتحت، غادي تلقى تفاصيل على النوضة فالصباح، المشي من بعد تجارب ما نفعاتش، والرجوع للخرجات. هاد التفاصيل هي اللي كنت كنقلّب عليها حتى أنا.






